|
|
| |

وقعت وزارة الإعلام والسياحة العمانية في مارس عام 1974
اتفاقية إنشاء محطة
للتلفزيون مع شركة ألمانية، وتولت أيضا مسؤوليات الإدارة
العامة والبرامج بإشراف وزير الإعلام المسؤول عن التلفزيون.
وأفتتح جلالة السلطان قابوس بن سعيد في الساعة الثالثة
بعد ظهر يوم الأحد الموافق السابع عشر من نوفمبر 1974
م المدينة الإعلامية ،ووجه جلالته كلمة إلى الشعب العماني
مفتتحا الإرسال التلفزيوني .
وكان الإرسال في المرحلة الأولى يغطي جزءا كبيرا من العاصمة
و المناطق الشمالية ومناطق أخرى من البلاد.
وتم افتتاح محطة تلفزيونية أخرى في 25/11/1975م لخدمة
محافظة ظفار وغطى إرسالها كل المناطق الجنوبية وتحقق الربط
بين المحطتين عن طريق الأقمار الصناعية في أول يونيو عام
1979 م فأصبح الإرسال يغطي معظم أنحاء السلطنة.
و بذلك أصبح المشاهد العماني في أنحاء مختلفة من السلطنة
يتابع البرنامج التلفزيوني اليومي لعدة ساعات من محطة
صلالة وعدة ساعات أخرى من محطة مسقط يوميا وأمكن بذلك
التركيز على الرسالة الإعلامية عن طريق التلفزيون.
وقد عملت وزارة الإعلام على تقوية البث التلفزيوني ودعمه
ليغطي أنحاء السلطنة ويربطها بالعالم الخارجي وذلك من
خلال محطة الأقمار الصناعية بالعامرات ومن خلال اثنتي
عشرة محطة رئيسية في كل من القرم (بمسقط) نزوى ،صور ،صحم
،البريمي ،أدم ، هيما ،الدهاريز، ثمريت ،صرفيت ،وسدح ،بالإضافة
إلى 39 محطة تقوية منتشرة في كل المناطق.
وحرصا من وزارة الإعلام على تعميم البث التلفزيوني ليغطي
أنحاء السلطنة عمدت إلى إنشاء شبكة من محطات التقوية الفرعية
مرتبطا بأنحاء مختلفة من السلطنة بإثنتي عشرة محطة تقوية
رئيسية في كل من مسقط وصلالة ونزوى وصور وصحم والبريمي
وأدم وهيما والدهاريز وثمريت وصرفيت وسدح.
وبإنجاز هذا المشروع اصبح عدد المحطات 110 محطات
تلفزيونية كما أنه ساعد التغطية التلفزيونية والإذاعية
على موجات ال إف.إم بمناطق السلطنة الواقعة بين شناص شمالا
ورأس الحد جنوبا ، بالإضافة إلى ذلك فإنه تم الانتهاء
من تغطية المناطق الأهلة بالسكان في محافظة مسندم بالبث
التلفزيوني والإذاعي من خلال إقامة محطة إرسال جبل الجارة
وثمان محطات تقوية تابعة لها.
وجدير بالذكر أن وزارة الإعلام اعتمدت نظام الطاقة الشمسية
لتشغيل هذه المحطات في المناطق النائية من أراضي السلطنة
الشاسعة إلى جانب إرساء شبكة جديدة تعمل على المكيروويف.
|
|
|